ليبيا تستثمر عشرات المليارات في إنتاج النفط

المرشحات

تعتزم شركة النفط الوطنية الليبية، المملوكة للدولة، استثمار 50 مليار دولار في صناعة النفط والغاز في البلاد هذا العام لزيادة الإنتاج. إنها ومن المتوقع أن يعيد الاستثمار الإنتاج إلى المستوى الذي كان عليه قبل الحرب الأهلية عام 2011 – حوالي 1.6 مليون برميل يوميا.

وفي حديثه إلى S&P Global Platts في اليابان، قال رئيس شركة رأس لانوف لمعالجة النفط والغاز، وهي شركة تابعة للمؤسسة الوطنية للنفط:

"خمسون مليار دولار هي ميزانية هذا العام لتحسين إنتاج النفط والغاز وتحسين [عمليات] المصب ولكن معظم هذا مخصص للنفط الخام."

وأضاف أن النية هي رفع الإنتاج إلى 1.6 مليون برميل يوميا هذا العام وإلى مليوني برميل يوميا العام المقبل، رغم أنه أكد أن البلاد تواجه تحديات أمنية مع تنافس الجماعات المسلحة المتنافسة على السيطرة على قطاع النفط. ومن المتوقع إلى حد كبير أن يتم استخدام هذا الاستثمار في حل القضايا الأمنية واستبدال أنظمة إنتاج النفط التي عفا عليها الزمن.

وقد ساعدت عائدات النفط المرتفعة بالفعل على خفض عجز ميزانية البلاد إلى النصف مقارنة بما كانت عليه قبل عامين، وفقًا للبنك المركزي الليبي، الذي خصص أيضًا التمويل للمؤسسة الوطنية للنفط.

After the United Nations’ sanctions on Muammar Gaddafi’s government were lifted in 2003, many big oil companies like ExxonMobil, the oil major behind Mobil وكان البائعون حريصين على تطوير موارد ليبيا النفطية. وفي أعقاب انتفاضات عام 2011 في الشرق الأوسط، غادر معظمهم البلاد أو قلصوا عملياتهم. ومنذ ذلك الحين، تحاول البلاد استعادة إنتاجها النفطي وسط نشاط مسلح دوري.

ترك الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. تم وضع علامة على الحقول المطلوبة *

قد تكون مهتمًا أيضًا بـ:

Petronas and Petrobras sign contract for Brazilian oil fields

State-funded Malaysian oil and gas company, Petronas, recently completed a new transaction with Petrobras, the Brazilian oil major.

شركة النفط الفرنسية الكبرى تكمل عملية دمج الأصول في المملكة المتحدة

Paris headquartered energy giant, TotalEnergies, recently finalised the merger of its upstream portfolio in the UK North Sea with the offshore gas and oil company, NEO NEXT.

منطقة آسيا والمحيط الهادئ تسيطر على سوق النفط العالمي

أبرز تقرير صناعي أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ في وضع جيد للسيطرة على قطاع النفط الأساسي بحلول عام 2030.